سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحـة الرئيســـة
   نبــذه عن المشرف العام
   الصوتيـــــــات
   كنــاشة الفوائـــد
   آراء ومقـــــالات
   بحـوث ودراســـات
   المكتبــة العلميـــة
   منبـــر الجمعـــة
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   تواصــل مع الشيـخ
   جـدول الـــدروس
   الخــط الســاخـن

  
جوال نور الإسلام

 
 
 

عنوان الفتوى

الطبل على الطاولة

رقم الفتوى  

35725

تاريخ الفتوى

29/2/1431 هـ -- 2010-02-13

السؤال

ما حكم الطبل و الطيران و الطبل على الطاولة هل هو محرم ؟ ، أفيدونا جزاكم الله خيراً.

الإجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
قد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ذم آلات الملاهي والتحذير منها ، وأرشد القرآن إلى أن استعمالها من أسباب الضلال واتخاذ آيات الله هزوا كما قال تعالى : { ومن الناس من يشتري لهوا الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } وقد فسر أكثر العلماء لهو الحديث بالأغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق .
وأخرج الطبري في جامع البيان(15/118-119) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (33) عن مجاهد في قوله تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } الإسراء :63،64 قال : هو الغناء والمزامير
وروى الطبري عن الحسن البصري أنه قال : صوته هو الدفوف .
وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/252) :
وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرَّجْل إليه كذلك ، فكل متكلم بغير طاعة الله ، ومُصوِّت بِيَراع أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان . انتهى
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ (وهو الفرج والمقصود يستحلون الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ". رواه البخاري في الصحيح معلقا ووصله آخرون منهم البيهقي في السنن الكبر (3/272)
قال الحافظ في الفتح (10/55) والمعازف هي آلات الملاهي ، ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه أنها آلات اللهو ، وقيل أصوات الملاهي ، وفي حواشي الدمياطي : المعازف الدفوف وغيرهما مما يضرب به ويطلق على الغناء عزف وعلى كل لعب عزف . انتهى
وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/256) :
ووجه الدلالة منه : أن المعازف هي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك ، ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها ، ولَمَا قرن استحلالها باستحلال الخمر والحِرَ .انتهى
ويدخل في النهي رعاك الله كل من يستحدث من آلات اللهو والعزف والطبل . سواء كانت طاولة أو غيرها . والله أعلم

رجوع طباعة إرسال
 
 

حوار مجلة نون مع د . محمد الهبدان
***

رسالتي إلى أئمة المساجد وخطبائها
***

من الذي يصدر هذه القرارات الخطيرة في بلادنا ؟
***

خادم الحرمين الشريفين يرمم الكعبة
***

الحسد وآفاته
***